fbpx

الولادة الطبيعية بالتفصيل الممل وعلامات بدء الولادة

الولادة الطبيعية
580

تعتبر عملية الولادة الطبيعية Normal Vaginal delivery من أكثر العمليات ألماً بالنسبة للنساء التي اخترن عدم إجراء الولادة في عملية جراحية (قيصرية)، حيث يتم فيها إخراج الطفل بالكامل من مهبل الأم بدءا من الرأس وحتى القدمين، وكلما زاد حجم جسد المولود كلما كان أكثر ألما للمرأة بكل تأكيد، والأكثر إيلاما هو عدم إجراء أي عمليات تخديريه للأم ولهذا تشعر بالألم كاملاً بدون نقصان، ولهذه العملية بعض المراحل التي تكللها بالنجاح وتجعلها أقل ألماً ومشقة على الأم سنشرحها فيما يأتي من هذا المقال في موقع اسرتي.

- Advertisement -

الولادة الطبيعية
الولادة الطبيعية

القابلة:

قديماً كانت الولادة تتم في المنزل على يد امرأة متخصصة في توليد النساء وعلى خبرة بهذه الأمور، وتساعد في الولادة عن طريق مساعدة المرأة وتوجيهها للوضعيات التي تساعد على نزول الجنين بسهولة أكثر وتفادي المشكلات التي قد تحدث في الوضع.

والقابلة أيضا تعرف عن تعقيم أدوات الولادة واستقبال الجنين وتنظيفه وتدفئته والتأكد من سلامته وصحته وتفريغ ماء الرحم له أيضا.

وبالطبع فالولادة عن طريق القابلة كانت تنطوي على بعض المخاطر في حالة كانت المرأة تعاني من مشكلات صحية معينة أثناء الحمل أو الجنين كذلك، ولهذا يفضل هذه الأيام أن تتم الولادة في مشفى مخصص للتعامل مع هذه المشكلات والمخاطر ومجهز لاستقبال المولود عند وجود أي مشكلة صحيه لديه. 

وبالرغم من هذا فوجود القابلة المتخصصة والتي تملك خبرة في مساعدة النساء على وضع الأجنة هي ضرورة ملحة ففي بعض الأحيان تبدأ عملية الولادة في وقت مبكر عن الموعد المتوقع للولادة أو الوقت الذي يحدده الطبيب ولا يكون من الممكن الذهاب للمشفى فيكون من الافضل بالتأكيد وجود شخص ذو خبرة في هذا الموقف لمتابعة عملية الولادة بشكل آمن.

الولادة الطبيعية
الولادة الطبيعية

الولادة الطبيعية بالتفصيل الممل:

هناك مراحل معينة أو خطوات تحدث بالتتالي اثناء الولادة الطبيعية تكون كالتالي:

فتح عنق الرحم:

إن أول علامات الولادة وجود انقباضات وتشنجات مؤلمة في الرحم وحركة غريبة به، وتلك التشنجات هي التي تعمل على فتح عنق الرحم تمهيداً لنزول الطفل.

وتوسعة عنق الرحم تكون بهدف نزول الطفل وقد تضطر المرأة لأخذ بعض العقاقير والأدوية لفتح عنق الرحم إذا لم يتم هذا بصورة طبيعية.

عندما يصبح عنق الرحم مفتوحاً بشكل كافي تبدأ عملية الولادة الطبيعية ويبدأ رأس الجنين بالنزول ثم يخرج باقي جسده بالكامل.

هناك بعض التمارين التي يتم عملها بهدف مساعدة عنق الرحم على التوسع من أجل تسهيل الولادة الطبيعية للبكر وتكون كالتالي:

  • السير على الأقدام.
  • تنظيم النفس.
  • أخذ حمام منعش.
  • الجلوس على مقعد كروي الشكل.
  • استخدام وسادة دافئة.
  • جلوس القرفصاء.
  • الحصول على مخدر موضعي بإذن من الطبيب المتابع ويكون في منطقة أسفل الظهر.

ويعتبر حدوث انقباض كل خمس دقائق من العلامات المؤكدة التي تدل على بدء حدوث الولادة الطبيعية وغالبا ما تكون هذه التشنجات مصحوبة بألم خاصة عند فتح أخر 3 أو 4 سنتيمترات من العنق.

وتكون الانقباضات غالبا مصحوبة بتفجر كيس سائل الأمنيوسي وهو ما يعرف بنزول ماء الولادة، وقد يأتي تفجر الكيس في بداية الانقباضات أو في آخرها.

اندفاع المولود:

في هذه المرحلة من الولادة يتوسع المهبل أيضا ويندفع جسد الطفل إلى الخارج ويكون بداية النزول رأس الطفل ولهذا يجب ان يتوسع عنق الرحم 10 سنتيمترات ثم يتوسع المهبل أيضا في تلك المرحلة من الولادة.

 ويطلب من الأم في تلك المرحلة أن تقوم بدفع الجنين إلى الخارج ويحتمل حدوث ألم شديد أثناء تلك المرحلة ثم تقل الانقباضات عندما يخرج راس الجنين.

اثناء الولادة الطبيعية وبمجرد أن يخرج رأس المولود يستقبله الطبيب او القابلة ويجب تنظيف الأنف والفم حتى يستطيع التنفس حتى قبل خروج باقي جسم الجنين.

بعد ذلك يخرج كتفي الجنين وباقي الجسم ويقل الألم والضغط ويكون للمرأة أن تتوقف عن الدفع.

إخراج المشيمة بالكامل:

في هذه المرحلة من الولادة الطبيعية يتم إخراج المشيمة والتي كانت مسؤولة عن إمداد الجنين بالغذاء والعناصر التي يحتاجها للنمو.

وينتظر الطبيب حتى خروج المشيمة بالكامل وقد يستغرق خروجها مدة النصف ساعة.

بالنهاية وبعد خروج كامل المشيمة يقوم الطبيب بقصها من الطفل ورحم الأم.   

الولادة الطبيعية
طفل مولود طبيعيا

شروط الولادة الطبيعية:

هناك بعض الشروط الأساسية التي يجب توافرها من أجل السماح للمرأة الحامل بالولادة الطبيعية وإلا فيتم اختيار إجراء الولادة قيصرياً، وننصح بعدم اللجوء للجراحة إلا عند وجود سبب يستدعي ذلك، وشروط اللجوء للولادة طبيعياً تكون كما يأتي:

تاريخ جراحات الرحم:

ينبغي النظر في تاريخ المرآة والتعرف على جراحات الرحم التي قد أجرتها سابقاً، لاستئصال أورام مثلا، أو من أجل الولادة قيصرياً.

أطفال الأنابيب:

إذا كان هناك صعوبة في حصول الحمل بصورة طبيعية وقررت المرأة الإنجاب عن طريق أطفال الأنابيب فعندها يكون من الخطر إجراء الولادة الطبيعية لهذا يفضل إجراء جراحة قيصرية من أجل إخراج الجنين.

انفتاح عنق الرحم:

حيث يجب أن تصل فتحة عنق الرحم إلى 10 سنتيمترات على الأقل من أجل إجراء ولادة طبيعية.

وجود الجنين في وضعية جيدة:

حيث يشترط أن تكون رأس الجنين لأسفل والقدم لأعلى بحيث ينزل بصورة طبيعية، أما لو كان الوضع مختلفاً فسيكون من الخطورة إجراء ولادة طبيعية.

حالة الرحم:

حيث يشترط لإجراء الولادة الطبيعية أن يكون الرحم خالي من العيوب الخلقية التي تستدعي إجراء جراحة قيصرية، ومن أمثلة ذلك وجود ضيق في الرحم.

وزن الطفل:

وزن الجنين هو أحد العوامل التي تحدد هل يمكن إجراء ولادة طبيعية من عدمه حيث يجب أم يتراوح بين 2.5 كيلو إلى 3.5 كيلو، إذا كان وزن الجنين يزيد عن ذلك فيكون من الصعب إجراء ولادة طبيعية .

الحالة الصحية للأم:

إن معاناة الأم من أحد الأمراض المزمنة مثلاً، مثل ضغط الدم المرتفع، أو أمراض القلب، أو مشكلة صحية نتجت عن الحمل، مثل تسمم الحمل لا قدر الله، يجعل من غير الممكن إجراء عملية الولادة بصورة طبيعية لاحتمالية حصول مشاكل أو وجود خطورة على الأم أو الجنين لا قدر الله.

الولادة الطبيعية الثانية:

إذا كانت الولادة الأولى للمرأة الحامل قد تمت بنجاح وسلام بدون ألم شديد وبسهولة، فمن المتوقع أن تكون الولادة الثانية كذلك بنفس الظروف، إلا أن يشاء الله ويحدث ما هو غير متوقع، ولكن بنسبة كبيرة فستكون ظروف الولادة الثانية مشابهة لظروف الولادة الثانية.

وبالرغم من هذا فإذا كانت الولادة الأولى صعبة أو مرت بظروف سيئة وكانت تجربة غير مستحبة، فغالبا تنتج لدى المرأة شكوك بأنها ستعاني من نفس التجربة مرة أخرى. و  

ولكن الحقيقة أن الولادة الثانية غالبا وبنسبة كبيرة تكون أقل ألما واكثر سهولة ويسراً من الولادة الأولى. أما عن الولادة الطبيعية الثالثة فغالبا تكون اكثر سهولة من الولادتين الأوليتين وتمر بنفس المراحل ولكن مع ألم أقل.

هذا ومكان الولادة الطبيعية غالبا لا يفرق في سهولة أو صعوبة الولادة، فسواء تمت الولادة في المنزل على يد طبيب او حتى قابلة، أو كان في مشفى مجهزة، فيمكن أن تمر الولادة بسلام أو تحدث مشكلات لا قدر الله، فهناك نساء استطعن الوضع في المنزل بسلام وأخريات أجرين عملية الولادة في مشفى مجهزة ومرت بسلام أيضا، تفائلي خيراً عزيزتي الحامل وتوجهي لله بالدعاء لكي تمر الأمور ويصل طفلك بسلام.